ما الذي يشمله الدعم في المنزل بالفعل؟

عندما يسمع الناس لأول مرة بمصطلح “الدعم في المنزل”، فإن أحد الأسئلة الأكثر شيوعًا هو: ماذا يعني ذلك في الواقع يوماً بعد يوم؟

بالنسبة لكثير من كبار السن الأستراليين، تم تصميم الدعم في المنزل للمساعدة في جعل الحياة اليومية أكثر أماناً وسهولة وراحة مع الاستمرار في العيش بشكل مستقل في المكان الذي يعرفونه بشكل أفضل.

سيعتمد الدعم الذي يتلقاه الشخص على احتياجاته الفردية وصحته وقدرته على الحركة والروتين اليومي. قد يحتاج بعض الأشخاص إلى مساعدة عرضية فقط في المنزل، بينما قد يحتاج آخرون إلى دعم سريري أو شخصي أكثر انتظاماً.

ما هي الخدمات المشمولة تحت بند الدعم في المنزل؟

يمكن أن يشمل الدعم في المنزل مجموعة كبيرة من الخدمات التي تساعد في الحياة اليومية والصحة والتنقل والتواصل الاجتماعي.

العناية الشخصية

تدعم الرعاية الشخصية الأنشطة اليومية التي قد تصبح أكثر صعوبة بمرور الوقت. يمكن أن يشمل ذلك:

  • الاستحمام والنظافة الشخصية
  • ارتداء الملابس والعناية الشخصية
  • المساعدة في الاستعداد لليوم
  • الدعم في الحمام

الهدف من ذلك هو مساعدة الأشخاص في الحفاظ على راحتهم وكرامتهم واستقلاليتهم في حياتهم اليومية.

الدعم المحلي

يمكن أن تصبح مواكبة المهام المنزلية أكثر تطلباً من الناحية البدنية مع تقدمنا في العمر. قد يشمل الدعم في المنزل المساعدة في:

  • التنظيف والغسيل
  • تغيير بياضات السرير
  • إعداد الوجبات
  • تسوق البقالة والمهمات

إن الحصول على المساعدة في هذه المهام يمكن أن يجعل الحياة اليومية أكثر سهولة ويقلل من الإجهاد البدني.

التمريض والرعاية السريرية

قد يحتاج بعض الأشخاص إلى دعم صحي إضافي في المنزل، خاصةً بعد المرض أو الإصابة أو الإقامة في المستشفى.

يمكن أن تشمل خدمات التمريض ما يلي:

  • إدارة الأدوية
  • العناية بالجروح
  • المراقبة الصحية
  • دعم الاستمرارية
  • إدارة الحالات المزمنة
  • رعاية ما بعد المستشفى

يساعد هذا النوع من الدعم الأشخاص على إدارة صحتهم بأمان أثناء بقائهم في المنزل.

الخدمات الصحية المساندة

تركز الخدمات الصحية المساندة على دعم الحركة والقوة والاستقلالية والرفاهية العامة.

حسب الاحتياجات الفردية، قد يشمل الدعم ما يلي:

  • العلاج الطبيعي
  • العلاج الوظيفي
  • طب الأقدام
  • فسيولوجيا التمارين الرياضية
  • العلاج بالتدليك
  • العلاج المائي

يمكن أن تساعد هذه الخدمات في تحسين الحركة وتقليل الانزعاج ودعم التعافي والمساعدة في الحفاظ على الوظائف اليومية.

الدعم الاجتماعي والرفقة الاجتماعية

لا يقتصر الدعم في المنزل على الرعاية الجسدية فقط. فالبقاء على التواصل الاجتماعي مهم أيضاً للرفاهية العاطفية وجودة الحياة.

قد يشمل الدعم الاجتماعي ما يلي:

  • الرفقة والزيارات المنتظمة
  • دعم حضور المواعيد أو النزهات
  • المساعدة في النقل
  • الأنشطة الجماعية والبرامج المجتمعية

تساعد هذه الخدمات الأشخاص على البقاء على اتصال بمجتمعهم وروتينهم واهتماماتهم.

سلامة المنزل وتعديلاته

يمكن للتغييرات الصغيرة في جميع أنحاء المنزل أن تحدث فرقاً كبيراً في بعض الأحيان في السلامة والثقة.

قد يوصي المعالجون المهنيون بما يلي:

  • الدرابزين ودعامات الحمام
  • الوسائل والمعدات المساعدة على الحركة
  • الحد من مخاطر التعثر
  • تعديلات منزلية لتحسين إمكانية الوصول

صُممت هذه التعديلات لدعم الحركة الآمنة وتسهيل الأنشطة اليومية.

يتغير الدعم مع تغير الاحتياجات

تتمثل إحدى مزايا الدعم في المنزل في إمكانية تعديل الخدمات بمرور الوقت.

قد يبدأ بعض الأشخاص بقدر ضئيل من المساعدة فقط، بينما قد يحتاج البعض الآخر إلى المزيد من الدعم المنتظم مع تغير صحتهم أو قدرتهم على الحركة. والهدف من ذلك هو توفير دعم مرن يستمر في مراعاة ظروف كل شخص وأولوياته.

فهم ما هو الدعم المناسب لك

قد يبدو التنقل في خدمات رعاية المسنين مربكاً في بعض الأحيان، خاصة عند محاولة فهم الدعم الذي قد يكون متاحاً.

إن الحصول على التوجيه الصحيح يمكن أن يساعد في جعل العملية أكثر سهولة ويضمن أن تكون الخدمات مصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات والأهداف الفردية.

سواء كان شخص ما يبحث عن المساعدة في المنزل أو الدعم في إدارة شؤونه الصحية أو المساعدة في البقاء نشيطاً ومتواصلاً، فإن الدعم المبكر يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً في كثير من الأحيان في الاستقلالية والرفاهية.